تبدأ قصة الحياه من نطقة و تستمر
تبدأ الحياه فى كل الكائنات الحية وغير الحية من اشياء تكون احيانا ادق من انها ترى بالعين المجرده ثم تخرج لنا جمالا هو ابداع من عند الرحمن
ولكن
الحياه ماهى الاخطوة صغيرة جدا فى شئ اكبر وهو الابدية
نأتى و تأتى كل المخلوقات الانسان و الحيوانات النباتات النجوم المجرات حتى الكائنات الدقيقة تاتى الى الحياه ثم ،،،، تموت
الموت هو الثابت الكونة الوحيد المتفق علية من قبل العلماء و الفنانين و رجال الاعمال و الملحدين ايضا
ولكن مثل الحياه ماهو الاخطوة صغيرة هى ايضا من طريق الابديه
يعتقد الكثير ان فكرة الابدية هى فكرة مستحيلة بل انها من عجائب قصص الانبياء والمؤمنين بالجنه من عند خالق الكون
ولكن
ان كانت الحياه العظيمة و الكبيرة التى نعيش بها يوميا تثول لنا ان الابدية هى مصيرنا فكيف للعقول المادية ان تعترض
العقول المادية هى من انكرت فكرة الخالق و اتجهت للعلم المادى البحت
حسنا ليس سيئا و لكن اذا كان العلم يدعم فكرة الابدية ..... كيف ؟
الطريق لمعرفه هذا يكمن فى النظر الى الكون و التفكير فى ماتشاهده لعده دقائق فقط
فالتنظر الى اكبر شئ يمكنك ان تراة وهى النجوم
النجوم التى تولد من شئ يسمى السديم ثم تاتى الى الحياه ثم تموت ثم يتحول نوعا منها الى سدم تصنع نجوم اخرى و قد تتحول الى اقذام صغيرة تدور حول نجما غيرها و تستنذف طاثتها وتنفجر مكونة سندم تشكل نجوم اخرا
نرى هنا الحياه من الموت نرى التجدد من النهاية و ان كنت ترى الفضاء بعيدا فيمكنك ان تظر تحت قدميك
فالمحاصيل التى ناكلها تكون نتيجة الحبوب التى استخرجناها من الثمار التى حولنا ظيفتها من شئ مادى الى طاقة لاجسامنا و ابقينا على بذرى صغيرة كعظم الانسان الميت نزرعها و نسقيها لتخرج لنا ثمارا و ليس ثمرة واحده
كل مافى الكون يدعم مبدأ و حقيقة الابدية فان كنت غير مصدق لها فل يمكنك ان تكذب الكون ؟
لن نحتاج اليوم لمعجزات الانبياء الذى احتاج لها البشر قديما بسبب قلة العلم
لان العلم الان يخرج لنا معجزات كل يوم وليس معجرة واحده
وواحده من اهم المعجزات هى الحياه بعد الموت
تبدأ الحياه فى كل الكائنات الحية وغير الحية من اشياء تكون احيانا ادق من انها ترى بالعين المجرده ثم تخرج لنا جمالا هو ابداع من عند الرحمن
ولكن
الحياه ماهى الاخطوة صغيرة جدا فى شئ اكبر وهو الابدية
نأتى و تأتى كل المخلوقات الانسان و الحيوانات النباتات النجوم المجرات حتى الكائنات الدقيقة تاتى الى الحياه ثم ،،،، تموت
الموت هو الثابت الكونة الوحيد المتفق علية من قبل العلماء و الفنانين و رجال الاعمال و الملحدين ايضا
ولكن مثل الحياه ماهو الاخطوة صغيرة هى ايضا من طريق الابديه
يعتقد الكثير ان فكرة الابدية هى فكرة مستحيلة بل انها من عجائب قصص الانبياء والمؤمنين بالجنه من عند خالق الكون
ولكن
ان كانت الحياه العظيمة و الكبيرة التى نعيش بها يوميا تثول لنا ان الابدية هى مصيرنا فكيف للعقول المادية ان تعترض
العقول المادية هى من انكرت فكرة الخالق و اتجهت للعلم المادى البحت
حسنا ليس سيئا و لكن اذا كان العلم يدعم فكرة الابدية ..... كيف ؟
الطريق لمعرفه هذا يكمن فى النظر الى الكون و التفكير فى ماتشاهده لعده دقائق فقط
فالتنظر الى اكبر شئ يمكنك ان تراة وهى النجوم
النجوم التى تولد من شئ يسمى السديم ثم تاتى الى الحياه ثم تموت ثم يتحول نوعا منها الى سدم تصنع نجوم اخرى و قد تتحول الى اقذام صغيرة تدور حول نجما غيرها و تستنذف طاثتها وتنفجر مكونة سندم تشكل نجوم اخرا
نرى هنا الحياه من الموت نرى التجدد من النهاية و ان كنت ترى الفضاء بعيدا فيمكنك ان تظر تحت قدميك
فالمحاصيل التى ناكلها تكون نتيجة الحبوب التى استخرجناها من الثمار التى حولنا ظيفتها من شئ مادى الى طاقة لاجسامنا و ابقينا على بذرى صغيرة كعظم الانسان الميت نزرعها و نسقيها لتخرج لنا ثمارا و ليس ثمرة واحده
كل مافى الكون يدعم مبدأ و حقيقة الابدية فان كنت غير مصدق لها فل يمكنك ان تكذب الكون ؟
لن نحتاج اليوم لمعجزات الانبياء الذى احتاج لها البشر قديما بسبب قلة العلم
لان العلم الان يخرج لنا معجزات كل يوم وليس معجرة واحده
وواحده من اهم المعجزات هى الحياه بعد الموت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق