تأثير علم الفلك على التكنولوجيا و ارتباطة بها
لم يعد مقصورا على الاكتشافات العلمية و البحث فقط بل امتدد للمتعة ايضا و
بالتحديد الى خرج الانسان للسياحة و لكن ليس للمعابد الاثرية او المتاحف و لكن الى
الفضاء
فلطالما ارتبطت الرحلات المكوكية برواد الفضاء لأغراض علمية، إلا أنه
في السنوات الأخيرة تغير هذا المفهوم، وأصبحت هناك إمكانية للقيام بجولات فضائية ترفيهية.
أتاحت وكالة الفضاء الروسية فرصة السياحة الفضائية منذ 2001، إلا أنها
مخصصة للأغنياء فقط، حيث تباع التذكرة بما يناهز 20 مليون دولار. أما بالنسبة لوكالة
"ناسا" فقد تجنبت هذا النوع من المغامرات لحرصها على سلامة المواطنين، واقتصرت
رحلاتها على الأغراض العلمية.
ثم ما لبثت أن تغيرت هذه النظرة بعد ظهور شركات فضاء تجارية أميركية،
بإمكانها الاستثمار في مجال السياحة الفضائية، مثل شركة "فيرجين أتلانتيك"،
التي قامت بمحاولة تجريبية فاشلة من أجل هذا الغرض، إذ انفجرت مركبتها الفضائية
"سبايس شيب تو" بعد دقائق من إطلاقها في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
ورغم ذلك لا تزال الشركة تصر على استكمال مشروعها.
وحاليا تنظم "ناسا" مشاريع رحلات للفضاء،
أبرزها السفينة الفضائية "أوريون"، التي سيتم إطلاقها نحو المريخ قريبا،
حاملة معها متطوعين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق